قصص عبره

لماذا اختار الله سبحانه وتعالى الغراب ليعلم قابيل كيف يدفن أخيه؟؟=====================================

ورد ذكر الغراب في القران الكريم في سورة المائدة :

قال تعالى (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْ الآخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنْ الْمُتَّقِينَ (27 ) لَئِنْ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِي إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنْ الْخَاسِرِينَ (30) فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قَالَ يَاوَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنْ النَّادِمِينَ (31)

تثبت هذه الآيات الكريمة الآتـي :

أن أول جريمة قتل نفس بشرية كانت بين ابني أدم (الأخوين قابيل وهابيل) حينما قتل قابيل أخاه هابيل والسبب هو إبليس وحسده وحقده وكرهه لآدم وذريته أعاذنا الله وإياكم من شر إبليس وأن الله عز وجل بعث غراباً ليعلم بني أدم دفن موتاهم ولم يبعث طائر آخر. اذن دور الغراب في هذه القصة هو تعليم الإنسان كيف يدفن موتاه فلماذا أختاره الله سبحانة من دون المخلوقات ليكون المعلم الأول للأنسان ؟؟!!

أثبتت الدراسات العلمية : أن الغــراب هو أذكى الطيور وأمكرها على الأطــــلاق ..! ويعلل ذلك بأن الغراب يملك أكبر حجم لنصفي دماغ بالنسبة إلى حجم الجسم في كل الطيور المعروفة. ومن بين المعلومات التي أثبتتها دراسات سلوك عالم الحيوان محاكم الغربان وفيها تحاكم الجماعة أي فرد يخرج على نظامها حسب قوانين العدالة الفطرية التي وضعها الله سبحانة وتعالى

ولكل جريمة عند جماعة الغربان عقوبتها الخاصة بها

* فجريمة أغتصاب طعام الفراخ الصغار: العقوبة تقضي بأن تقوم جماعة من الغربان بنتف ريش الغراب المعتدي حتى يصبح عاجزا عن الطيران كالفراخ الصغيرة قبل أكتمال نموها.

*وجريمة أغتصاب العش أو هدمه : تكتفي محكمة الغربان بإلزام المعتدي ببناء عش جديد لصاحب العش المعتدى عليه.

* وجريمة الأعتداء على أنثى غراب أخر : تقضي جماعة الغربان بقتل المعتدي ضرباً بمناقيرها حتى الموت.

وتنعقد المحكمة عادة في حقل من الحقول الزراعية أو في أرض واسعة, تتجمع فيه هيئة المحكمة في الوقت المحدد, ويجلب الغراب المتهم تحت حراسة مشددة , وتبدأ محاكمته فينكس رأسه , ويخفض جناحه , ويمسك عن النعيق اعترافا بذنبه. فإذا صدر الحكم بالإعدام وثبت فإن جماعة من الغربان على المذنب توسعه تمزيقاً بمناقيرها الحادة حتى يموت, وحينئذ يحمله أحد الغربان بمنقاره ليحفر له قبراً يتواءم مع حجم جسده يضع فيه جسد الغراب القتيل ثم يهيل عليه التراب أحتراماً لحرمة الموت وهكذا تقيم الغربان العدل الإلهي في الأرض .. أفضل مما يقيمه كثير من بني أدم

الغراب في العلم الحديث: أثبت العلماء المختصون بدراسة علم سلوك الحيوانات والطيور في ابحاثهم ان الغراب من بين سائر الحيوانات والطيور الذي يقوم بدفن موتاه.

سبحان الله وتبارك (من آيات ألإعجاز العلمي للحيوانات في القرآن الكريم)

مشاهدة المزيد

‏لماذا اختار الله سبحانه وتعالى الغراب ليعلم قابيل كيف يدفن أخيه؟؟=====================================

ورد ذكر الغراب في القران الكريم في سورة المائدة : 

قال تعالى (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْ الآخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنْ الْمُتَّقِينَ (27 ) لَئِنْ بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِي إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنْ الْخَاسِرِينَ (30) فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قَالَ يَاوَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنْ النَّادِمِينَ (31) 

تثبت هذه الآيات الكريمة الآتـي : 

أن أول جريمة قتل نفس بشرية كانت بين ابني أدم (الأخوين قابيل وهابيل) حينما قتل قابيل أخاه هابيل والسبب هو إبليس وحسده وحقده وكرهه لآدم وذريته أعاذنا الله وإياكم من شر إبليس وأن الله عز وجل بعث غراباً ليعلم بني أدم دفن موتاهم ولم يبعث طائر آخر. اذن دور الغراب في هذه القصة هو تعليم الإنسان كيف يدفن موتاه فلماذا أختاره الله سبحانة من دون المخلوقات ليكون المعلم الأول للأنسان ؟؟!! 

أثبتت الدراسات العلمية : أن الغــراب هو أذكى الطيور وأمكرها على الأطــــلاق ..! ويعلل ذلك بأن الغراب يملك أكبر حجم لنصفي دماغ بالنسبة إلى حجم الجسم في كل الطيور المعروفة. ومن بين المعلومات التي أثبتتها دراسات سلوك عالم الحيوان محاكم الغربان وفيها تحاكم الجماعة أي فرد يخرج على نظامها حسب قوانين العدالة الفطرية التي وضعها الله سبحانة وتعالى 

ولكل جريمة عند جماعة الغربان عقوبتها الخاصة بها 

* فجريمة أغتصاب طعام الفراخ الصغار: العقوبة تقضي بأن تقوم جماعة من الغربان بنتف ريش الغراب المعتدي حتى يصبح عاجزا عن الطيران كالفراخ الصغيرة قبل أكتمال نموها. 

*وجريمة أغتصاب العش أو هدمه : تكتفي محكمة الغربان بإلزام المعتدي ببناء عش جديد لصاحب العش المعتدى عليه. 

* وجريمة الأعتداء على أنثى غراب أخر : تقضي جماعة الغربان بقتل المعتدي ضرباً بمناقيرها حتى الموت. 

وتنعقد المحكمة عادة في حقل من الحقول الزراعية أو في أرض واسعة, تتجمع فيه هيئة المحكمة في الوقت المحدد, ويجلب الغراب المتهم تحت حراسة مشددة , وتبدأ محاكمته فينكس رأسه , ويخفض جناحه , ويمسك عن النعيق اعترافا بذنبه. فإذا صدر الحكم بالإعدام وثبت فإن جماعة من الغربان على المذنب توسعه تمزيقاً بمناقيرها الحادة حتى يموت, وحينئذ يحمله أحد الغربان بمنقاره ليحفر له قبراً يتواءم مع حجم جسده يضع فيه جسد الغراب القتيل ثم يهيل عليه التراب أحتراماً لحرمة الموت وهكذا تقيم الغربان العدل الإلهي في الأرض .. أفضل مما يقيمه كثير من بني أدم 

الغراب في العلم الحديث: أثبت العلماء المختصون بدراسة علم سلوك الحيوانات والطيور في ابحاثهم ان الغراب من بين سائر الحيوانات والطيور الذي يقوم بدفن موتاه. 

سبحان الله وتبارك (من آيات ألإعجاز العلمي للحيوانات في القرآن الكريم)‏

قصة النملة وقطرة العسل القاتلة .
===================


سقطت قطرة عسل على الأرض فجاءت نملة صغيرة فتذوقت العسل
ثم حاولت الذهاب لكن يبدو أن مذاق العسل قد راق لها
فعادت وأخذت رشفة أخرى ثم أرادت الذهاب
لكن يظهر إنها لم تكتفي بما أخذته من العسل
بل أنها لم تعد تكتفي بارتشاف العسل من على حافة القطرة
و قررت أن تدخل في العسل لتستمتع به أكثر وأكثر
ودخلت النملة في قطرة العسل وأخذت تستمتع به
لكنها لم تستطيع الخروج منه لقد كبل أيديها وأرجلها
والتصقت بالأرض ولم تستطيع الحركة وظلت على هذا الحال إلى أن ماتت

فكانت قطرة العسل هي سبب هلاكها
وعدم اقتناعها بما ارتشفته منها
(كان سبب لنهايتها المريرة)
ولو اكتفت بالقليل من العسل لنجت ..

وكذلك نحن إن اكتفينا بالحلال وتمتعنا بنعيم الدنيا ضمـن الحدود الذي شرعها الله دون الانغماس بها والانشغـال بها عن التزود بالآخـرة لفوزنــا بنعيـم الدارين …

————————————————————-
عندما تقرأ قصة على صفحتنا لا تفكر في الشخصيات حيوانات كانوا او حتى جماد, أو طريقة سرد الأحداث فقد تبدوا لك خيالية ..فقط ركز على العبرة التي ولا شك ستكون حقيقية وتنطبق على بني البشر ….

مشاهدة المزيد

‏قصة النملة وقطرة العسل القاتلة .
===================
•
•
سقطت قطرة عسل على الأرض فجاءت نملة صغيرة فتذوقت العسل
ثم حاولت الذهاب لكن يبدو أن مذاق العسل قد راق لها
فعادت وأخذت رشفة أخرى ثم أرادت الذهاب
لكن يظهر إنها لم تكتفي بما أخذته من العسل
بل أنها لم تعد تكتفي بارتشاف العسل من على حافة القطرة
و قررت أن تدخل في العسل لتستمتع به أكثر وأكثر
ودخلت النملة في قطرة العسل وأخذت تستمتع به
لكنها لم تستطيع الخروج منه لقد كبل أيديها وأرجلها
والتصقت بالأرض ولم تستطيع الحركة وظلت على هذا الحال إلى أن ماتت

فكانت قطرة العسل هي سبب هلاكها
وعدم اقتناعها بما ارتشفته منها
(كان سبب لنهايتها المريرة)
ولو اكتفت بالقليل من العسل لنجت ..

وكذلك نحن إن اكتفينا بالحلال وتمتعنا بنعيم الدنيا ضمـن الحدود الذي شرعها الله دون الانغماس بها والانشغـال بها عن التزود بالآخـرة لفوزنــا بنعيـم الدارين ...

-------------------------------------------------------------
عندما تقرأ قصة على صفحتنا لا تفكر في الشخصيات حيوانات كانوا او حتى جماد, أو طريقة سرد الأحداث فقد تبدوا لك خيالية ..فقط ركز على العبرة التي ولا شك ستكون حقيقية وتنطبق على بني البشر ....‏

قصة سيدنا سليمان “كاملة”
================

هو سليمان ابن النبي داود عليهما السلام, قد ارسل كلاهما لبني اسرائيل وتولى سليمان الملك بعد وفاة والده الذي كان عادلا مع شعبه رحيما بهم, ويحكم بينهم بما امره الله.

متابعة القراءة

‏قصة سيدنا سليمان "كاملة"
================

هو سليمان ابن النبي داود عليهما السلام, قد ارسل كلاهما لبني اسرائيل وتولى سليمان الملك بعد وفاة والده الذي كان عادلا مع شعبه رحيما بهم, ويحكم بينهم بما امره الله. 

تابع سليمان عليه السلام الحكم على نهج والده, وبفضل الله كان قادرا على التحكم بالكثير من المخلوقات والكائنات مثل الانس والجن والطير والرياح والنحاس الذي يلين له وكثيرا غيرها,

قال تعالى: {ولسليمان الريح غدوها شهرًا ورواحها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير . يعملون له ما يشاء من محاريب وجفان كالجواب وقدور راسيات اعملوا آل داوود شكرًا وقليل من عبادي الشكور} [سبأ:12-13] 

كما علم الله سليمان لغة الطيور والحيوانات وسخر له جيش عظيما من الانس والجن والطير, مما جعله دائم الشكر والذكر والاستغفار كثير الصلاة. 

فذات يوم كان سليمان يسير بجبشه من الجن والانس, ويظله طيره من فوقه فسمع صوت نملة تقول لزميلاتها: 
{يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون} [النمل:18] 
فتبسَّم سليمان من قول هذه النملة، ورفع يده إلى السماء داعيًا ربه شاكرًا له على هذه النعمة قال: 
{رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليَّ وعلى والدي وأن أعمل صالحًا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين} [النمل:19]. 

محتويات
• ١ ذكاء سليمان عليه السلام منذ الصغر
• ٢ حرصه على الدعوة ونشر الدين
• ٣ ابتلاء سليمان بصحته وولده وصبره واستغفاره
• ٤ وفاة سليمان عليه السلام
ذكاء سليمان عليه السلام منذ الصغر

ففي احد الايام عندما كان سليمان مع والده داود عليهما السلام جائهما رجلان يطلبان النظر في قضيتهما حيث ان احدهما كان يملك ارضاً فيها زرع والاخر راعيا للغنم, وقد دخل الغنم الارض ليلا وافسد ما فيها من زرع.
فحكم داوود لصاحب الارض بالغنم تعويضا عن الخسائر بعد ان تاكد من صحة القصة من الراعي. 

لكن سليمان كان له رأي اخر استأذن والده به, وكان حكمه بأن يأخذ صاحب الغنم الأرض ليصلحها، ويأخذ صاحب الأرض الغنم لينتفع بلبنها وصوفها، فإذا ما انتهي صاحب الغنم من إصلاح الأرض أخذ غنمه، وأخذ صاحب الحديقة حديقته. قال تعالى: {وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين . ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكمًا وعلمًا وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين} [الأنبياء:78-79( 

حرصه على الدعوة ونشر الدين

(قصته مع سبأ) 
كان سليمان عليه السلام يتفقد جنده عندما لاحظ غياب الهدهد دون علمه واذنه, مما استدعى غضبه وقال 
{لأعذبنه عذابًا شديدًا أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين} [النمل:21] 

وقد جاء الهدهد بدليل قوي فأذهب عنه العذاب حيث ان جاء بخبر سبأ ملكة اليمن 
{أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبأ بنبأ يقين . إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون} [النمل:22-24( 

مما احزنه فو لا يتوقع ان يسجد احد لغير الله, فارسل برسالة الى الملكة يدعوها وقومها الى الدين الحق وعبادة الله وحده لا شريك له وارسلها مع الهدهد الذي اوصلها للملكة دون ان يراه احد,فقرأة سبأ الرسالة على مستشاريها
وكانت الرسالة:{ انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم* ألا تعلو عليّ وأتوني مسلمين} النمل 30-31. 

فسألتهم الرأي:{ أفتوني في أمري{ فأجابهم القوم:{ نحن أولو قوة وأولو بأس شديد والأمر اليك فانظري ماذا تأمرين{ وقالت بلقيس:{ ان الملوك اذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة{ وخافت على قومها من حرب سليمان عليه السلام وقوة جيوشه, وارسلت له الهدايا والكنوز من ذهب واحجار كريمة لتختبر صدق دعوته فإذا قبلها فهو راغب بالدنيا ولا حجة له عليها وإذا رفضها فهو نبي صادق, لا ضير بالذهاب له. الا ان رد سليمان كان{ أتمدونن بمال فما آتان الله خير مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون} النمل 36. 

ارجع اليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجهم منها أذلة وهم صاغرون} النمل 37. فخرجت اليه بلقيس وقومها مسلمين , وعندما علم سليمان بقدومها ارد ان يبهرها بقدرة الله عزوجل فطلب من معشره ان يحضروا له عرشها فتنافس بذلك الانس والجن فكان الجن قادرا على احضاره قبل ان يقوم سليمان من مجلسه ولكن وزيره اصف من الانس والذي كان له علم بكتاب الله كان قادر على ان يحضر العرش قبل ات تطرف عين سليمان وصدق كلامه باذن الله فهو عبد صالح ومؤمن وفي لحظات كان عرش بلقيس امامه فقال: {هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم} [النمل:40) 

ولم يكتف سليمان بالعرش لابهار بلقيس وقومها فامر الجن ان يبنوا له قصرا عظيما فوق الماء يستقبل فيه الملكة وكانت ارضه من زجاج صاف شفاف شديد الصلابة والقوة, ووضع العرش فيه. 

فدهشت بلقيس لما رأت العرش وعندما حاولت الدخول اليه خافت من الماء الذي يسري ورفعت عن قدمها لتسير على الماء فاخبرها سليمان بان الارضية زجاج, فصدقت بالدعوة واعلنت اسلامها وقالت: {رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين} [النمل: 44] 

ابتلاء سليمان بصحته وولده وصبره واستغفاره

مرض سليمان عليه السلام مرض احتار في علاجه الانس والجن, ولم يكتب له الشفاء على ايديهم فداوم على الدعاء والاستغفار, واستمر المرض وبشدة ولكن هذا لم يثنه عن دعاءه وتوسله الله من اجل الشفاء حتى استجاب له ربه ورحمه من الامه فاعاد لخ صحته وقوته وملكه فهو لم ييأس من رحمة ربه. 

اما ابنه بعد زواجه من بلقيس وهبه الله غلاما خاف عليه من فتنة الشيطان فرفعه للسحاب وكان هذا الفعل لا يليق به حيث وجب عليه التوكل على الله والرضى بقضاءه وقدره لكن الله عزوجل ارسل ملك الموت ليقبض روحه ورأه سليمان متوفى على كرسيه فعرف غلطه واستغفر الله كثيرا على فعلته. 

وفاة سليمان عليه السلام

وفي نهاية عمره اراد سليمان ان يتفرغ لعبادة الله فامر الجن ان يبنو له معبدا يتقرب فيه لله واثناء مراقبته لهم حتى لا يتقاعسوا بالعمل وهو متكأ على عصاه توفي عليه السلام دون ان يعلم احد بذلك فكانوا يظنونه يصلي لله ويذكره حتى انتهوا من البناء ولم يعلموا بوفاته حتى اكلت دابة الارض عصاه ووقع على الارض قال تعالى: }فلما قضينا عليه الموت ما دلهم عليه إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن إن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبسوا في العذاب المهين} [سبأ:14]‏

ماهى معجزة النبى “يحيى” (عليه السلام) .
=========================

كان النّبيّ الصّالح زكريا عليه السّلام يحبّ الأطفال و الذّريّة ، فقد حرم لسنواتٍ من ذلك ، فمرأته عاقرٌ لا تلد و هو شيخٌ كبيرٌ ، و عندما نذرت امرأة عمران ما في بطنها لله سبحانه فولدت مريم ، تشوّق زكريا عليه السّلام لكفالة هذه البنت فقد كان زوج أختها الكبرى ، فهو محتاجٌ لضمّ هذه البنت إليه و أن تكون تحت رعايته و حمايته ، فقد كان قلبه مليءٌ بالحنان و العطف الذي لم يجد له مكاناً يفرغه فيه لأنّه لم يرزق بولد ، فكفل زكريا مريم و كانت نعم الخادمة لبيت الله ، قائمةً صائمةً تعبد الله آناء اللّيل و النّهار ، و قد كفاها الله هم التّفكير بالمادّة و الطّعام و الشّراب فكان يأتيها رزقها عند محرابها إكراماً من عند الله لها ، فالله هو الذي يرزق من يشاء بغير بحساب ، و عندما رأى سيّدنا زكريا تلك الكرامات و أحسّ بفيض الكرم الربّاني مدّ يديه ليدعو ربّه بأن يهبه ذريةً طيبةً ترث ما عنده من العلم و النّبوّة فاستجاب له ربّه ذلك فأكرمه بغلامٍ اسمه يحيى .

و قد جعل الله سبحانه هذا الطّفل مميزاً عن أقرانه ، فهو عطيّة الله سبحانه و هو ثمرة استجابة الدّعاء من نبيٍّ صالحٍّ صبر كثيراً حتى نالها ، فكان يحيى معجزةً في ولادته من أبٍ شيخٍ كبيرٍ و أمٍّ عاقرٍ لا تلد ، و كذلك قد تكلّم الله عنه بأنّه لم يكن له سميّا أي شبيه ، فقد أمر سيّدنا يحيى عليه السّلام بأن يتمسّك بكتاب الله التّوراة و أن يأخذها بقوةٍ ، و قد آتاه الله الحكم صبياً فكان لا ينشغل كغيره من الفتيان باللّعب بل كان همّه الإنعكاف على دراسة التّوراة و دعوة النّاس إلى دين الله و الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر .

و قد كان في عصر سيّدنا يحيى عليه السّلام ملكٌ فاجرٌ لا يخاف الله ، و قد حدث أن رغب هذا الملك بأن يتزوّج بنت أخيه و كان هذا الأمر مخالفٌ في شريعتهم كما في كلّ الشّرائع التي أنزلها الله ، فذهبوا إلى يحيى ليجيز لهم ذلك بفتوىً باطلةٍ ، فأبى سيّدنا يحيى ذلك فظلّ الملك حانقاً عليه حتى حانت له الفرصة في أحد اللّيالي و قد كانت بنت أخيه و هي راقصةٌ فاجرة تغنّي و تحيي اللّيل بالرّقص و الغناء ، فإذا بالملك يراودها عن نفسها فتأبى إلا أن يكون ذلك بعد الزّواج و تطلب رأس يحيى مهراً لها ، فيلبّي الملك الفاجر طلبها لتقطع الرّأس الطّاهرة و تقدّم للبغيّ على طبقٍ من ذهبٍ .

مشاهدة المزيد

‏ماهى معجزة النبى "يحيى" (عليه السلام) .
=========================

كان النّبيّ الصّالح زكريا عليه السّلام يحبّ الأطفال و الذّريّة ، فقد حرم لسنواتٍ من ذلك ، فمرأته عاقرٌ لا تلد و هو شيخٌ كبيرٌ ، و عندما نذرت امرأة عمران ما في بطنها لله سبحانه فولدت مريم ، تشوّق زكريا عليه السّلام لكفالة هذه البنت فقد كان زوج أختها الكبرى ، فهو محتاجٌ لضمّ هذه البنت إليه و أن تكون تحت رعايته و حمايته ، فقد كان قلبه مليءٌ بالحنان و العطف الذي لم يجد له مكاناً يفرغه فيه لأنّه لم يرزق بولد ، فكفل زكريا مريم و كانت نعم الخادمة لبيت الله ، قائمةً صائمةً تعبد الله آناء اللّيل و النّهار ، و قد كفاها الله هم التّفكير بالمادّة و الطّعام و الشّراب فكان يأتيها رزقها عند محرابها إكراماً من عند الله لها ، فالله هو الذي يرزق من يشاء بغير بحساب ، و عندما رأى سيّدنا زكريا تلك الكرامات و أحسّ بفيض الكرم الربّاني مدّ يديه ليدعو ربّه بأن يهبه ذريةً طيبةً ترث ما عنده من العلم و النّبوّة فاستجاب له ربّه ذلك فأكرمه بغلامٍ اسمه يحيى .

و قد جعل الله سبحانه هذا الطّفل مميزاً عن أقرانه ، فهو عطيّة الله سبحانه و هو ثمرة استجابة الدّعاء من نبيٍّ صالحٍّ صبر كثيراً حتى نالها ، فكان يحيى معجزةً في ولادته من أبٍ شيخٍ كبيرٍ و أمٍّ عاقرٍ لا تلد ، و كذلك قد تكلّم الله عنه بأنّه لم يكن له سميّا أي شبيه ، فقد أمر سيّدنا يحيى عليه السّلام بأن يتمسّك بكتاب الله التّوراة و أن يأخذها بقوةٍ ، و قد آتاه الله الحكم صبياً فكان لا ينشغل كغيره من الفتيان باللّعب بل كان همّه الإنعكاف على دراسة التّوراة و دعوة النّاس إلى دين الله و الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر .

و قد كان في عصر سيّدنا يحيى عليه السّلام ملكٌ فاجرٌ لا يخاف الله ، و قد حدث أن رغب هذا الملك بأن يتزوّج بنت أخيه و كان هذا الأمر مخالفٌ في شريعتهم كما في كلّ الشّرائع التي أنزلها الله ، فذهبوا إلى يحيى ليجيز لهم ذلك بفتوىً باطلةٍ ، فأبى سيّدنا يحيى ذلك فظلّ الملك حانقاً عليه حتى حانت له الفرصة في أحد اللّيالي و قد كانت بنت أخيه و هي راقصةٌ فاجرة تغنّي و تحيي اللّيل بالرّقص و الغناء ، فإذا بالملك يراودها عن نفسها فتأبى إلا أن يكون ذلك بعد الزّواج و تطلب رأس يحيى مهراً لها ، فيلبّي الملك الفاجر طلبها لتقطع الرّأس الطّاهرة و تقدّم للبغيّ على طبقٍ من ذهبٍ .‏

قصة سيدنا زكريا (عليه السلام).
==================

سيدنا زكريا عليه السلام هو أحد الأنبياء والمرسلين الذي بعثهم الله عز وجل على عباده حتى يخرجوهم من ظلمات المعاصي والشرك الى نور الطاعة والتوحيد ، وينتهي نسب سيدنا زكريا عليه السلام الى يعقوب بن اسحاق عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم وقد عرف من خلال كتاب الله تبارك وتعالى ان عهد سيدنا زكريا عليه السلام كان قريبا جدا من عهد سيدنا عيسى عليه السلام ،

بدأت قصة سيدنا زكريا عليه السلام عندما تقدم في السن وملأ الشيب شعره وكذلك زوجته ولم تكن قد ولدت له ولدا تقر به عينه ويرثه بعد مماته وقد كان أقاربه من بني عمومته أشرار فجار لم يكونو ليلتزموا في الشريعة الا من خلال وازع ورادع يردعهم ولو خلوا بينهم وبين نفوسهم التي تحمل الشر الكبير فانهم سوف يقومون بمحو الشريعة ونشر الفساد والفتن ويقومون بتغير معالم الكتاب ،

وقد نزل كتاب الله تبارك وتعالى معبرا عن حال زكريا عليه السلام وذلك بقوله على لسان زكريا عليه أفضل الصلوات واتم التسليم :

( قال ربي اني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك ربي شقيا * واني خفت الموالي من ورائي فهب لي من لدنك وليا * يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله ربي رضيا )

وقد قيل أن زكريا عليه السلام كان خائفا من قومه أن يغيروا ويبدلوا من بعده فيقومون بانتهاك محارم الله عز وجل ولذلك حرص على الدعاء والتوسل الى الله تبارك وتعالى من أجل أن يرزقه الله بغلام يحمل راية النبوة والتوحيد من بعده ،

بقيت هذه الخاطرة تسيطر على تفكير زكريا عليه السلام وتأرقه بشدة ليلا ونهارا الى أن قام ذات يوم بالذهاب الى معبد كي يتعبد ويتقرب فيه الى الله عز وجل فيه ، فعندما قام بالدخول على مريم عليها السلام وجدها في ذلك الوقت رابضة في محرابها ، وغارقة في تفكيرها ووجد عندها مالم يعتد على رأيته حيث أنه كان قد رأى عنده من فاكهة الصيف بينما كان ذلك الوقت وقت الشتاء فقام زكريا عليه السلام بسؤالها فورا من أين لك ذلك عندما أجابت أنه من عند الله فتوجه سيدنا زكريا عليه السلام الى ربه مصليا وداعيا وراجيا له عندما غاص عليه السلام في هذا التأمل وهذه الحالة التي لم يدركها جيدا قبل ذلك فخشع قلبه وانطلق لسانه قائلا : ( رب هب لي من لدنك ذرية طيبة انك سميع الدعاء ) فكان من الله تبارك وتعالى وبعد أن رأى خشوعه وتوجهه الصادق نحوه أن بعث له الملائكة مبشرين له أن الله تبارك وتعالى سيرزقه بغلام لم يجعل له من قبل سميا ، وأن رزقه الله تبارك وتعالى يحي عليه السلام وأورثه النبوة من بعد أباه .

مشاهدة المزيد

‏قصة سيدنا زكريا (عليه السلام).
==================

سيدنا زكريا عليه السلام هو أحد الأنبياء والمرسلين الذي بعثهم الله عز وجل على عباده حتى يخرجوهم من ظلمات المعاصي والشرك الى نور الطاعة والتوحيد ، وينتهي نسب سيدنا زكريا عليه السلام الى يعقوب بن اسحاق عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم وقد عرف من خلال كتاب الله تبارك وتعالى ان عهد سيدنا زكريا عليه السلام كان قريبا جدا من عهد سيدنا عيسى عليه السلام ،

بدأت قصة سيدنا زكريا عليه السلام عندما تقدم في السن وملأ الشيب شعره وكذلك زوجته ولم تكن قد ولدت له ولدا تقر به عينه ويرثه بعد مماته وقد كان أقاربه من بني عمومته أشرار فجار لم يكونو ليلتزموا في الشريعة الا من خلال وازع ورادع يردعهم ولو خلوا بينهم وبين نفوسهم التي تحمل الشر الكبير فانهم سوف يقومون بمحو الشريعة ونشر الفساد والفتن ويقومون بتغير معالم الكتاب ،

وقد نزل كتاب الله تبارك وتعالى معبرا عن حال زكريا عليه السلام وذلك بقوله على لسان زكريا عليه أفضل الصلوات واتم التسليم : 

( قال ربي اني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك ربي شقيا * واني خفت الموالي من ورائي فهب لي من لدنك وليا * يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله ربي رضيا )

 وقد قيل أن زكريا عليه السلام كان خائفا من قومه أن يغيروا ويبدلوا من بعده فيقومون بانتهاك محارم الله عز وجل ولذلك حرص على الدعاء والتوسل الى الله تبارك وتعالى من أجل أن يرزقه الله بغلام يحمل راية النبوة والتوحيد من بعده ،

بقيت هذه الخاطرة تسيطر على تفكير زكريا عليه السلام وتأرقه بشدة ليلا ونهارا الى أن قام ذات يوم بالذهاب الى معبد كي يتعبد ويتقرب فيه الى الله عز وجل فيه ، فعندما قام بالدخول على مريم عليها السلام وجدها في ذلك الوقت رابضة في محرابها ، وغارقة في تفكيرها ووجد عندها مالم يعتد على رأيته حيث أنه كان قد رأى عنده من فاكهة الصيف بينما كان ذلك الوقت وقت الشتاء فقام زكريا عليه السلام بسؤالها فورا من أين لك ذلك عندما أجابت أنه من عند الله فتوجه سيدنا زكريا عليه السلام الى ربه مصليا وداعيا وراجيا له عندما غاص عليه السلام في هذا التأمل وهذه الحالة التي لم يدركها جيدا قبل ذلك فخشع قلبه وانطلق لسانه قائلا : ( رب هب لي من لدنك ذرية طيبة انك سميع الدعاء ) فكان من الله تبارك وتعالى وبعد أن رأى خشوعه وتوجهه الصادق نحوه أن بعث له الملائكة مبشرين له أن الله تبارك وتعالى سيرزقه بغلام لم يجعل له من قبل سميا ، وأن رزقه الله تبارك وتعالى يحي عليه السلام وأورثه النبوة من بعد أباه .‏

زوجة سيدنا يوسف .
============

زوجة سيدنا يوسف، وسُّميت باسم راعيل بنت رماييل، ولقبها زليخا أو زليخاء .

متابعة القراءة

‏زوجة سيدنا يوسف .
============

زوجة سيدنا يوسف، وسُّميت باسم راعيل بنت رماييل، ولقبها زليخا أو زليخاء .

كانت زليخا من الجميلات الحسناوات، وهي من أجمل فتيات مصر، وكانت متكبرة بسبب جمالها وأناقتها، وكانت زليخا هي زوجة عزيز مصر بوتيفار، في عهد الملك أمنحوتب الثالث، الذي يُعد من أهم وأعظم وأقوى الملوك التي حكمت مصر حتى الآن، وبعد قيام إخوة يوسف برميه في البئر ليتخلصوا منه، وجده تاجر عربي اسمه مالك، وقام ببيعه بسوق النخاسة لعزيز مصر بوتيفار .

وبعد قيام عزيز مصر بأخذ يوسف -عليه السلام- قام بتربيته في قصره بين زوجته وبينه، واعتبره ابنه ؛ لأنه أحس بأنه ذو رأي سديد وفطنة كبيرة، 

وقال تعالى: "وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولداً وكذلك مكنّا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون" سورة يوسف (آية 21) .

وكبُر يوسف بين العزيز وزوجته لمدة أحد عشر عاماً، فأصبح شاباً جميل الوجه، كلامه حلو ومنمق، وقوياً شجاعاً لا يخاف في الله لومة لائم، وكان صاحب علم وثقافة كبيرة .
وبعدما كبر زاد حُبّ زليخا وهيامها بيوسف، حتى قامت بمراودته عن نفسها، قوله تعالى: "كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين"، ولكن يوسف كان نبي الله، فلم يقبل بأن يبادلها معصية الله، حتى رآهم العزيز، ولكنه اكتشف أن زوجته هي من راودت يوسف -عليه السلام- عن نفسه، وعرِف أنها تخونه، 

في قوله تعالى: "فلما رأى قميصه قُدّ مِن دُبرٍ قال إِنهُ من كيدكُنّ إنّ كيدكُنّ عظيم"، وبعد رفض يوسف أن يراودها عن نفسه، قامت بعرض يوسف على نساء المدينة، لترى ردة فعلهم عندما يروه، من الجمال الذي يتمتع به سيدنا يوسف، وعندما رأوه الناس ليوسف -عليه السلام-، قاموا بتقطيع أيديهم، 

قال تعالى: " وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حُبّاً إنا لنراها في ضلال مبين (30) فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن مُتكاً وآتت كل واحدة منهن سكيناً وقالت اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاش لله ما هذا بشراً إن هذا إلا ملك كريم (31) وقالت فذلكن الذي لُمتُننّي فيه ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل ما آمره ليسجننّ وليكونن من الصاغرين (32) " سورة يوسف .

وقامت بعدها زليخا بسجن النبي يوسف -عليه وسلم- لمدة عشر سنوات، قال تعالى: "قال رب السجن أحبُّ إليّ مما يدعونني إليه"، وقامت زليخا بالبكاء على فقدان سيدنا يوسف، حتى فقدت جمالها وفقدت بصرها .
وبعد اكتشاف الملك بأن يوسف -عليه السلام- بريء، قام بإخراجه من السجن، وبعد فترة توفي .

قوله تعالى: "قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوءٍ قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين" .

، و عندما كان يوسف عليه السلام في السّجن ، تغيّرت أحوالها ، فغدت بلا مال و ذهب سلطانها و أصيبت بالعمى نتيجة بكائها الشديد على ظلمها ليوسف عليه السلام فأصبحت تطلب الصدقة من النّاس ، فمنهم من رحمها ومنهم من لم يرحمها.

أمّا يوسف عليه السلام فقد أنعم الله عز وجل عليه و أخرجه من السجن فصار أميناً على جميع خزائن مصر ، و أصبح ذا جاه وسلطان ، فكان يخرج كل أسبوع مرّة في موكب يشمله و يشمل عظماء من قومه لتفقد احوال الرّعيّة ، فأخبر بعض النّاس زليخاء بأنّه ربّما يشفق عليها بشيء عندما يراها فلمّا همّت بالخروج قيل لها لا تقتربي منه و تجنبيه فربما يتذكرك فيسيْء إليك ، فقالت: أنا أعلم بخلق حبيبي منكم ، ثم تركتهم وذهبت حتى جاء موعد خروج سيدنا يوسف عليه السّلام ، فركب في موكبه فعندما مرّ بها ، نادته بأعلى صوت : سبحان من جعل الملوك عبيداً بمعصيتهم وجعل العبيد ملوكاً بطاعتهم ، فتساءل يوسف عليه السّلام عنها، فجاءوا بها فقالت : أنا التي كنت أخدمك في صباك واطيَِّب شعرك بيدي وتربيت في بيتي واكرمت مثواك لكني فرّطت فيما فرّطت لجهلي وعتوي فذقت وبال أمري وذهب مالي وتضعضع ركني وطال ذلّي وعمي بصري فبعدما كنت سيّدة أهل مصر صرت ذليلتهم اتكفف النّاس فمنهم من يرحمني ومنهم من لايرحمني وهذا جزاء المفسدين فبكى يوسف عليه السلام بكاءً شديداً ثم قال لها: أتجدين حبّك لي مازال في نفسك؟ فقالت: والله نظرة إلى وجهك أحب اليَ من الدّنيا ومافيها فبكى عليه السّلام ثم ذهب إلى منزله و فكر عميقاً في الزّواج بها ثم أرسل إليها رسولاً بقول : إن كنت لم تتزوّجي تزوّجتك إن كنت متزوّجة أغنيتك فقالت للرسول: أعوذ بالله أن يستهزئ بي الملك لقد صدني ولم يردني أيّام شبابي وغناي ومالي وعزّي أفيريدني اليوم وأنا عجوز عمياء فقيرة؟ فرجع إلى الرسول ليخبره بما قالت فلمّا ركب يوسف عليه السلام في الأسبوع الثاني تعرّضت له فقال :لها: ألم يبلغك الرسول ؟ فقالت: قد أخبرتك أنّ نظرة واحدة إلى وجهك أحب اليَّ من الدّنيا ومافيها فأمر بها و قاموا بتجهيزها له ، ثم زُفت إليه فقام يوسف عليه السّلام يصلّي ويدعو الله فقامت وراءه ، فدعا الله تعالى أن يعيدَ إليها شبابها وجمالها وبصرها حتى أصبحت أحسن مما كانت يوم راودته تكريماً ليوسف عليه السلام لما رفض الوقوع في الحرام ، ولمّا دخل عليها فوجدها عذراء فساْلها عن السبب فقالت :يانبي الله إن زوجي كان عنيناً لا ياْتي النّساء وكنت أنت من الحسن والجمال بما لايوصف فأشفق عليها وآواها إليه وعاشا في رغد من العيش وجعل الله في قلب يوسف عليه السلام من محبّتها أضعاف ماكان في قلبها حتى استقلّ حبها له فسألها يوماً :ماشاْنك لا تحبينني كما كنت أوّل مرة؟ فأجابته : لما ذقت محبة الله تعالى شغلتني عن كل شيء .

يتوب الله على عباده التوّابين و يرزقهم من رزقه الواسع ولا يبخل عليهم بشيء ، و إن أجَّلَ رزقه إلا أنّه يمهل ولا يهمل .‏

لقاء سيدنا يوسف مع والده .
================

ذاع صيت يوسف عليه السلام بين الناس و الشعوب ، و البلاد ، و ذات مرة ،قال يعقوب (والد يوسف عليه السلام ) لابنائه بأن يقصدوا العزيز بمصرنظراً لما حل بهم من قحط و جدب ، فأمرهم بأن يذهبوا إليه جميعاً عدا أخاهم بنيامين ليستأنس به في وحدته

متابعة القراءة

‏لقاء سيدنا يوسف مع والده .
================

ذاع صيت يوسف عليه السلام بين الناس و الشعوب ، و البلاد ، و ذات مرة ،قال يعقوب (والد يوسف عليه السلام ) لابنائه بأن يقصدوا العزيز بمصرنظراً لما حل بهم من قحط و جدب ، فأمرهم بأن يذهبوا إليه جميعاً عدا أخاهم بنيامين ليستأنس به في وحدته 

ذهب أبناؤ يعقوب العشرة إلى يوسف عليه السلام ، و استأذنوا يوسفبالدخول فأذن لهم ، عرف يوسف إخوته رغم أنهم لم يعرفوه ، فأحسن ضيافتهم و أكرمهم أمر غلمانه بأن يوفر لهم الكيل و أن يردوا لهم أموالاً يدسوها في رحالهم ، و قال موسى لإخوته : إني سأجهزكم بجهازكم و سأضاعف لكم إكرامكم إن عدتم لي مرة أخرى إن جاؤوا و معهم أخوهم ، و قال لهم بأن لا يأتوا أو يقربوا إن لم يحضروا أخاهم معهم 

و قد جاء ذلك في الآيات الكريمة التالية من سورة يوسف 
وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (58)
وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ ۚ أَلَا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ (59)
فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلَا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلَا تَقْرَبُونِ (60)
قَالُوا سَنُرَاوِدُ عَنْهُ أَبَاهُ وَإِنَّا لَفَاعِلُونَ (61)
وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ اجْعَلُوا بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا إِذَا انْقَلَبُوا إِلَىٰ أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (62) 

عاد إخوة يوسف إلى أبيهم و أخبروهم بطلب الملك ، فأذن لهم على مضد و كره و أرسل معهم اخاهم بنيامين ، مشرطاً عليهم بأن يعودوا به سالما إلا إن حصل معهم مكروه غير محسوب 

عاد إخوة يوسف جميعهم فأكرمهم يوسف و جلس معهم في وقت الغداء ، و أخبرهم بأن ينزل كل اثنين منهم بيتاً من بيوته ، و بما أن بنيامين كان وحيداً ، فقال له يوسف بأن ينزل معه 

بعد أن أخذ يوسف بنيامين معه ، اخبره بقصته و أنه أخوه ، بعد ذلك جهز يوسف إخوته بجهازهم و امر غلمانه بأن يدسوا السقاية في رحل أخيه بنيامين ، و عندما أرادوا الخروج ، ناد مناد بإخوة يوسف أنهم سارقون ، فتعجبوا من ذلك و نكروه ، فقال المنادي بأنه إن وجد السقاية في رحل احدهم فسأخذه أسيراً عنده ، بدأ المفتشون بتفتيش رحالهم إلى أن انتهوا ببنيامين فوجدوا السقاية في رحله 

كلم إخوة يوسف العزيز طالبين منه أن يأخذ أي واحد منهم بدلاً من بنيامين لكنه لم يلبي لهم مبتغاهم و يئسوا من ذلك ، تشاور إخوة يوسف فيما بينهم فقال لهم أحدهم بأنكم قد قطعتم عهداً على أبيكم و بقي بأرض مصر و لم يعد مع إخوته، و عندما وصلوا إلى أبيهم قصوا عليه ما حدث 

جاء الحديث عن ذلك في الآيات الكريمة التالية 
فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ (70)
قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ مَاذَا تَفْقِدُونَ (71)
قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ (72)
قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ مَا جِئْنَا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كُنَّا سَارِقِينَ (73)
قَالُوا فَمَا جَزَاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كَاذِبِينَ (74)
قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (75)
فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِنْ وِعَاءِ أَخِيهِ ۚ كَذَٰلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ ۖ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ ۗ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ (76)
قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ ۚ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ ۚ قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا ۖ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ (77)
قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ ۖ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (78)
قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ (79)
فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا ۖ قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ وَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ ۖ فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّىٰ يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي ۖ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (80)
ارْجِعُوا إِلَىٰ أَبِيكُمْ فَقُولُوا يَا أَبَانَا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ (81)
وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا ۖ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (82)
قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (83) 

عاد بعد تلك الحادثة إخوة يوسف إليه في مصر مرة ثالثة ، و في هذه المرة ، أعلن يوسف لإخوته عن نفسه و أخبره بأنه أخوهم و عفا عنهم و ترفع عن إساءتهم، و أعطاهم قميصه ليعطوه لأبيهم حاملين في البشرى له و ليرد له بصره ، و في المرة الرابعة التي عاد فيها إخوة يوسف إلى مصر كان معهم أبوهم 
جاء لقاؤه لهم في الآيات التالية 
فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا ۖ إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ (88)
قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جَاهِلُونَ (89)
قَالُوا أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ ۖ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَٰذَا أَخِي ۖ قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا ۖ إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (90)
قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ (91)
قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (92)
اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَٰذَا فَأَلْقُوهُ عَلَىٰ وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ (93)
وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ ۖ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ (94)
قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ (95)
فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَىٰ وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا ۖ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (96)
قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ (97)
قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي ۖ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (98)
فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَىٰ يُوسُفَ آوَىٰ إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ (99)
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا ۖ وَقَالَ يَا أَبَتِ هَٰذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا ۖ وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي ۚ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (100)‏

خروج سيدنا يوسف من السجن .
==================

بعد أن عاد الساقي و اخبر ملكه بما قاله يوسف من تأويل لرؤياه ، اقتنع الملك به و رأى أن ذلك تاويل مناسب و اطمان له ، و طلب من حاشيته إخراج يوسف من السجن ، لكن يوسف أبى أن يخرج و قال لحاشية الملك أن يعود و يسأله عن أمور أخبار النسسوة الاتي قمن بتقطيع أيديهن ، و قد كان هدف يوسف في ذلك أن يخرج من السجن مبرئاً نفسه من أي تهمة ، و يعود نقياً طاهراً رافع الرأس

بعد ان علم الملك بردة فعل يوسف ، امر بإحضار النسوة و سألهن عنيوسف ، فأجبنه بأنه لم يرد منه أي سوء ، و أنه كان كريماً عفيفاً و نزيهاً ، و لما رأت إمراة العزيز أن الحق قد ظهر ، اعترفت بأنها هي من قامت بمراودته عن نفسه و دفعه للقيام بالفاحشة

و جاء ذلك في الآيات الكريمة التالية
وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ۚ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ (50)
قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ ۚ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ ۚ قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (51)
ذَٰلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ (52)
وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (53)

و بذلك ظهرت براءة يوسف و أصبح موضع حديث محمود السيرة بين العباد و الناس ، و من ذلك فقد ازداد شأنه و مكانه عند الملك، فجاء به و استقبله أحسن اسستقبال ، و عندما كلمه الملك ن اعجب في كلامه و عقله و منطقه ، و سأله الملك أن يطلب أي عمل يريد ، و كانت إجابة يوسف بأنه يريد من الملك أن يجعله على خزائن الأرض، و معنى ذلك انه، أراد ان يخرج البلاد من أزمتها الإقتصادية و يتولى شؤونها المالية

و من فضل الله تعالى على يوسف ، فقد مكنه في الأرض و أصبح سيدنا يوسف وزيراً يمتلك صلاحيات نافذة و مطلقة

تولى يوسف تلك السلطة سبع سنوات ، كانت تلك السنوات مليئة بالغلات الوافرة و الخيرات الكريمة ، و أعقب السنوات السبع تلك سبع أخرى مليئة بالجدب و القحط و الشدة ، لكن يوسف كان مدبراً فلم تعاني البلاد من تلك الأوضاع السيئة

و قد جاء وصف ذلك في الآيات الكريمة التالية
وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي ۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ (54)
قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ (55)
وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ ۚ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ ۖ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (56)
وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (57)

مشاهدة المزيد

‏خروج سيدنا يوسف من السجن .
==================

بعد أن عاد الساقي و اخبر ملكه بما قاله يوسف من تأويل لرؤياه ، اقتنع الملك به و رأى أن ذلك تاويل مناسب و اطمان له ، و طلب من حاشيته إخراج يوسف من السجن ، لكن يوسف أبى أن يخرج و قال لحاشية الملك أن يعود و يسأله عن أمور أخبار النسسوة الاتي قمن بتقطيع أيديهن ، و قد كان هدف يوسف في ذلك أن يخرج من السجن مبرئاً نفسه من أي تهمة ، و يعود نقياً طاهراً رافع الرأس 

بعد ان علم الملك بردة فعل يوسف ، امر بإحضار النسوة و سألهن عنيوسف ، فأجبنه بأنه لم يرد منه أي سوء ، و أنه كان كريماً عفيفاً و نزيهاً ، و لما رأت إمراة العزيز أن الحق قد ظهر ، اعترفت بأنها هي من قامت بمراودته عن نفسه و دفعه للقيام بالفاحشة 

و جاء ذلك في الآيات الكريمة التالية 
وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ ۖ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ۚ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ (50)
قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ ۚ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ ۚ قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (51)
ذَٰلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ (52)
وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (53) 

و بذلك ظهرت براءة يوسف و أصبح موضع حديث محمود السيرة بين العباد و الناس ، و من ذلك فقد ازداد شأنه و مكانه عند الملك، فجاء به و استقبله أحسن اسستقبال ، و عندما كلمه الملك ن اعجب في كلامه و عقله و منطقه ، و سأله الملك أن يطلب أي عمل يريد ، و كانت إجابة يوسف بأنه يريد من الملك أن يجعله على خزائن الأرض، و معنى ذلك انه، أراد ان يخرج البلاد من أزمتها الإقتصادية و يتولى شؤونها المالية 

و من فضل الله تعالى على يوسف ، فقد مكنه في الأرض و أصبح سيدنا يوسف وزيراً يمتلك صلاحيات نافذة و مطلقة 

تولى يوسف تلك السلطة سبع سنوات ، كانت تلك السنوات مليئة بالغلات الوافرة و الخيرات الكريمة ، و أعقب السنوات السبع تلك سبع أخرى مليئة بالجدب و القحط و الشدة ، لكن يوسف كان مدبراً فلم تعاني البلاد من تلك الأوضاع السيئة 

و قد جاء وصف ذلك في الآيات الكريمة التالية 
وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي ۖ فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ (54)
قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ (55)
وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ ۚ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ ۖ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (56)
وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (57)‏
  • ‏‎Almasa Almasa‎‏ و‏حياة محمد‏ و‏‎Noor Ayes‎‏ و‏‏194‏ آخرين‏ معجبون هذا.
  • إزالة
    عمرو شيبوب وقال اجعلنى على خزائن الارض انى حفيظ عليم…. هذا كل ما نحتاجه هذه الايام حفيظ عليم اللهم ارزق من يتولى المسئولية بمصر بمن فيهم هذه الصفات

    إزالة

قصة سيدنا يوسف في السجن .
==================

أنعم الله تعالى على يوسف بالنبوة و أكرمه بالرسالة قبل محنته مع إمرأة العزيز ، و قد علمه الله التنبؤ بأخبار الرؤيا في المستقبل و تأويلها ، و بعد تلك المحنة ، آثر يوسف عليه السلام السجن عن الوقوع في الفاحشة و ارتكاب المعصية ، فدخل السجن دون أن يأتي بأية جريمة مبررة ، و قد دخل معه إلى السجن فتيان ، كان أحدهما رئيس السقاة عند الملك ، و الآخر رئيس الخبازين

متابعة القراءة

‏قصة سيدنا يوسف في السجن .
==================

أنعم الله تعالى على يوسف بالنبوة و أكرمه بالرسالة قبل محنته مع إمرأة العزيز ، و قد علمه الله التنبؤ بأخبار الرؤيا في المستقبل و تأويلها ، و بعد تلك المحنة ، آثر يوسف عليه السلام السجن عن الوقوع في الفاحشة و ارتكاب المعصية ، فدخل السجن دون أن يأتي بأية جريمة مبررة ، و قد دخل معه إلى السجن فتيان ، كان أحدهما رئيس السقاة عند الملك ، و الآخر رئيس الخبازين 

أخذ يوسف في السجن يدعو المسجونين لتوحيد الله و عبادته و عدم الشرك به ، و قد بانت قدرة يوسف على تأويل الرؤيا للمسجونين ، فقد كان ينبئهم بالطعام قبل إتيانه ، و قد كان يوسف فس سجنه يعود المرضى و و ينصح الأشقاء و يواسي الضعفاء، و في اليوم التالي ليوسف في السجن ، جاء فتيا الملك ، فقال الساقي أنه قد رأى في منامه أنه يعصر العنب بيده خمراً في كأس الملك ، اما الخباز فقال أنه يرى فوق رأسه طبقاً من الطعام و الخبز تأكل منه الطير 

طلب كل من الخباز و الساقي من يوسف أن يفسر لهما رؤيتهما ، فأول يوسف للساققي أنه سيخرج من السجن و يعفو عنه الملك و يعيده ساقياً له ، و طلب يوسف من ذلك الساقي أن يسأل الملك بالعفو عنه إذا ما خرج من سجنه و أن يقول له بأنه مظلوم اما ما قاله سيدنا يوسف في تأويل رؤيا الخباز ، فقد كان أنه سيصلب و ان الطير ستأكل من رأسه 

و قد جاء ذلك في هذه الآيات من سورة يوسف 
ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّىٰ حِينٍ (35)
وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ ۖ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا ۖ وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ ۖ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ ۖ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (36)
قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ۚ ذَٰلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي ۚ إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (37)
وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۚ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (38)
يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (39)
مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ ۚ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (40)
يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا ۖ وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ ۚ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ (41)
وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ (42) 

تحقق مصير كل فتى من هذين الفتيين الذي أخبر عنه يوسف ، و بعد أن خرج الساقي من سجن و عاد للعمل عند الملك ، أخبره الملك بأنه قد رأى في منامه سبع بقرات جميلات و سمان ، يأكلهن سبع بقرات أخريات قبيحات و هزيلات ،و في منام آخر رأى في اليوم التالي سبع سنبلات خضراء و حسنوات يابسات، تأكلها سبع سنبلات 

طلب الملك تفسيراً لرؤيته قتذكر الساقي يوسف و تفسيره لحلمه ، و قال للملك بأن يوسف السجين خبير بتأويل الأحلام ، فأرسل الملك الساقي للسجن ليسأل يوسف عن تأويل الرؤيا ، أخبره يوسف بأن هذه البلاد ستتعرض لدورتي خصب و جدب ، كل دور ة ستدوم سبع سنوات ، و ان على العباد ان يحفظوا السنابل التي سيجنونها في دورة الخصب لتعينهم في دورة الجدب 

و قد جاءت الآيات الكريمة التالية واصفة هذه الرؤيا 
وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَىٰ سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ ۖ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ (43)
قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ ۖ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ (44)
وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ (45)
يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ (46)
قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ (47)
ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ (48)
ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ (49)‏

قصة يوسف وامرأة العزيز

بعد أن انتهى سيدنا يوسف من محنة البئر و معاناته فيه ، انتقل إلى محنة أخرى أصعب من سابقتها، فقد عمل يوسف في بيت سيد بمصر( العزيز) ، و قد أظهر يوسف في عمله كل ما يكنه من أمانة و نزاهة و كياسة ،مما زاد من ثقة العزيز به

أما امرأة العزيز فقد كانت لا تنجب بسبب عقم زوجها ، و لما كان يوسف يتمتع بجمال باهر و حسن في الخلق و الخلقة ، فنت به و أحبته حباً شديداً، و أخذت تتقرب منه و تبدي له حبها ، غلا ان يوسف عليه السلام كان دائماً يعرض عنها امتثالاً لأوامر الله و خ…

متابعة القراءة

‏قصة يوسف وامرأة العزيز

بعد أن انتهى سيدنا يوسف من محنة البئر و معاناته فيه ، انتقل إلى محنة أخرى أصعب من سابقتها، فقد عمل يوسف في بيت سيد بمصر( العزيز) ، و قد أظهر يوسف في عمله كل ما يكنه من أمانة و نزاهة و كياسة ،مما زاد من ثقة العزيز به 

أما امرأة العزيز فقد كانت لا تنجب بسبب عقم زوجها ، و لما كان يوسف يتمتع بجمال باهر و حسن في الخلق و الخلقة ، فنت به و أحبته حباً شديداً، و أخذت تتقرب منه و تبدي له حبها ، غلا ان يوسف عليه السلام كان دائماً يعرض عنها امتثالاً لأوامر الله و خوفاً من عصيانه 

اشتد هيام هذه المرأة بيوسف ، و هاج بها الغرام لدرجة أنها راودت يوسف في حجرته ، إلاأن يوسف أبى و أراد الخروج من المكان ، فمزقت له ثوبه من الخلف ، و عندما وصل إلى الباب و فتحه وجد زوجها عند الباب، و قد وصف ذلك الموقف في القرآن الكريم في الآيات التالية من سورة يوسف 

وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ ۚ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (23)
وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ ۖ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ ۚ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ (24)
وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ ۚ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (25) 

صارح يوسف عليه السلام زوج المرأة بالأمر ، و في تلك الأثناء ، دخل رجل لبيب و فطن ، و عندما علم بالقصة بين أنه ليبان الحق سيرون قميصيوسف إن كان قد شق من الخلف ، فهو صادق و هي كاذبة ، و إن كان قد شق من الأمام فهي الصادقة و يوسف من الكاذبين، إلا أن الواقع كان أن القميص قد شق من الخلف ، مما يدل على أن إمرأة العزيز هي من راودت يوسف و لاحقته ، و قد بينت الآيات الكريمة من سورة يوسف ذلك بما يلي

قالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي ۚ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (26)
وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ (27)
فَلَمَّا رَأَىٰ قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ ۖ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ (28)
يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَٰذَا ۚ وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ ۖ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ (29) 

شاعت هذه القصة بين نساء المدينة ، فتحدثت كل النساء عنها بالسوء و تعجبن للأمر ، فأرادتت إمرأة العزيز مقابلة كيدهن بكيد و مكر اعظم، فأعدت لهن حفلاً و هيأت لهن الأرائك و قدمت لمل منهن صحناً من الفاكهة مع سكين ، و بعد ذلك أمرت يوسف بأن يخرج عليهن ، فسحرت جميع النساء بجماله و حسن خلقته لدرجة أنهن قمن بتقطيع أيديهن بالسكين ، فقد جاء في الآيات الكريمة 

وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ ۖ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا ۖ إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (30)
فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ۖ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ (31)
قَالَتْ فَذَٰلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ ۖ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ ۖ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ (32)‏

قصة سيدنا يوسف عليه السلام .
===================

كان لسيدنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام إثنا عشر ولداً من الذكور ،و من هؤلاء الأولاد سيدنا يوسف و أخوه بنيامين، كان يوسف عليه السلام حسن الخلقة جميل الوجه و الصورة، و قد كان له عند والده مكانة و محبة خاصة ، مما جعل ذلك سبباً في حقد إخوته عليه و غيرتهم

متابعة القراءة

‏قصة سيدنا يوسف عليه السلام .
===================

كان لسيدنا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليه السلام إثنا عشر ولداً من الذكور ،و من هؤلاء الأولاد سيدنا يوسف و أخوه بنيامين، كان يوسف عليه السلام حسن الخلقة جميل الوجه و الصورة، و قد كان له عند والده مكانة و محبة خاصة ، مما جعل ذلك سبباً في حقد إخوته عليه و غيرتهم 

عندما كان يوسف عليه السلام في السابعة عشرة من عمره ، رأى في المنام أن أحد عشر كوكباً و الشمس و القمر قد سجدوا له ، أخبر سيدنايوسف والده بحلمه هذا إلا أن الوالد أمره بأن لا يخبر إخوته بتلك الرؤيارغم أن يعقوب قد سر منها سروراً عظيماً 

كان أولاد يعقوب دائماً يغتاظون من حب أبيهم ليوسف و إيثاره له ، و لذلك ، قام الإخوة جميعهم بالتآمر فيما بينهم لقتل يوسف و إلقائه في أرض بعيدة، و لتنفيذ المؤامرة هذه ، قرروا أن يطلبوا من أبيهم اخذ يوسف في رحلة ، أحس يعقوب بشيء من الخوف و المؤامرة على يوسف ، فقال لأولاده بأنه يخشى أن يأكله ذئب و إخوته في غفلة من أمرهم ، إلا أنهم ردوا على والدهم بجواب مقنع جاء في الآية الكريمة (لئن اكله الذئب و نحن عصبة إنا إذا لخاسرون ) ، و بعد ذلك أخذوه و ذهبوا به و أجمعوا على إلقائه في البئر 

عاد بعد ذلك إخوة يوسف في المساء إلى والدهم مدعين أن الذئب قد أكل يوسف ، و قد جاءوا بدم كاذب على قميصه ليقنعوا والدهم بذلك ، أحس يعقوب بمؤامرتهم لكنه صبر لذلك و احتسب
كانت البئر التي ألقي فيها يوسف قليلة الماء ، و مرت بتلك البئر قافلة فأرسلوا واردهم ليحضر لهم دلواً من الماء ، و ما إن أدلاه تعلق به يوسف ، فاستبشر به الرجل و اتفق هو و جماعته بأن يأخذوا يوسف و يتخذوه عبدا و غلاماً يبيعونه بمصر ، أسرت القافلة يوسف و خبؤوه إلى أن وصلوا إلى مصر فعرضوه للبيع و باعوه بثمن بخس و زهيد و قد جاء وصف ذلك كله في سورة يوسف بالآيات التالية إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (4) قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا ۖ إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ (5)
وَكَذَٰلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَىٰ أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (6)
لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ (7)
إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰ أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (8)
اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ (9)
قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (10)
قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَىٰ يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ (11)
أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (12)
قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ (13)
قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذًا لَخَاسِرُونَ (14)
فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَٰذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (15)
وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ (16)
قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ ۖ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ (17)
وَجَاءُوا عَلَىٰ قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ ۚ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ (18)
وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَىٰ دَلْوَهُ ۖ قَالَ يَا بُشْرَىٰ هَٰذَا غُلَامٌ ۚ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (19)
وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ (20)
وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَىٰ أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا ۚ وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (21‏

يحكي ﺃﻥ ﺃﺣــﺪ ﺍﻟــﺮﺟــﺎﻝ ﻛــﺎﻥ ﻣــﻦ ﺃﻛﺮﻡ ﺍﻟــﻌـﺮﺏ ﻓــﻲ ﺯﻣـﺎﻧـﻪ . . ﻓـﻘـﺎﻟﺖ ﻟــﻪ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻳـﻮﻣًـــﺎ : ﻣــﺎ ﺭﺃﻳــﺖ ﻗــﻮﻣــﺎ ﺃﺷـﺪّ ﻟــﺆْﻣًـــﺎ ﻣــﻦ ﺇﺧﻮﺍﺗﻚ ﻭ ﺃﺻـﺤــﺎﺑــﻚ !! ﻗـــﺎﻝ :ﻭ ﻟــﻢ ﺫﻟــــﻚ ؟ ! ﻗـــﺎﻟــﺖ :ﺃﺭﺍﻫــﻢ ﺇﺫﺍ ﺍﻏـﺘـﻨـﻴــﺖ ﻟـــﺰِﻣُــﻮﻙ ، ﻭﺇﺫﺍ ﺍﻓـﺘـﻘــﺮﺕ ﺗـﺮﻛــﻮﻙ .. ﻓـﻘــﺎﻝ ﻟـﻬــﺎ ﻫـــﺬﺍ ﻭ ﺍﻟـﻠــﻪ ﻣــﻦ ﻛــﺮﻡِ ﺃﺧـــﻼﻗِـﻬــﻢ , ﻳــﺄﺗــﻮﻧـﻨــﺎ ﻓــﻲ ﺣـــﺎﻝ ﻗـُـﺪﺭﺗــﻨــﺎ ﻋـﻠــﻰ ﺇﻛـــﺮﺍﻣــﻬـــﻢ ، ﻭ ﻳــﺘــﺮﻛــﻮﻧـﻨـﺎ ﻓـــﻲ ﺣـــﺎﻝ ﻋــﺠـــﺰﻧـــﺎ ﻋــﻦ ﺍﻟـﻘـﻴــﺎﻡ ﺑـﻮﺍﺟـﺒـﻬــﻢ !! ﻗـﺎﻝ ﺃﺣــﺪ ﺍﻟﺤــﻜـﻤــﺎﺀ ﺗـﻌـﻠـﻴـﻘــﺎً ﻋـﻠــﻰ ﻫـﺬﻩ ﺍﻟـﻘـِﺼــﺔ : ﺍﻧـﻈــُﺮ ﻛـﻴــﻒ ﺑـﻜــﺮﻣــﻪ ﺟـــﺎﺀ ﺑـﻬــﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﺣـﺘــﻰ ﺟـﻌــﻞ ﻗـﺒـﻴـﺢ ﻓـِﻌـﻠـﻬـﻢ ﺣـﺴـﻨــﺎً ﻭ ﻇــﺎﻫِـــﺮ ﻏـﺪﺭﻫـﻢ ﻭﻓــﺎﺀً ﻭ ﻫــﺬﺍ ﻳــﺪﻝ ﻋـﻠــﻰ ﺃﻥ ﺳـﻼﻣــﺔ ﺍﻟـﺼــﺪﺭ ﺭﺍﺣـــﺔ ﻓـــﻲ ﺍﻟــﺪﻧــﻴــﺎ ﻭ ﻏـﻨـﻴــﻤــﺔ ﻓــﻲ ﺍﻵﺧـــﺮﺓ ﻟـــﺘــﺮﺗـــﺎﺡ .. ﺃﺣـﺴــﻦ ﺍﻟـﻈــﻦ ﺑـﺎﻵﺧـــﺮﻳـــﻦ ﻭ ﺍﻟـﺘــﻤـﺲ ﻷﺧــﻴـــﻚ 70 ﻋــــــــﺬﺭ

الكل تقريبا سمع المثل الشعبي المصري (احنا دافنينه سوا )

ولكن قد يكون هناك من لايعرف قصة هذا المثل وهي ان شخصين كان لديهما حمار يعتمدان عليه في تمشية امورهما المعيشية ونقل البضائع من قرية الى اخرى , وأحباه حتى صار كأخ لهما يأكلان معه وينام جنبهما وأعطياه اسما للتحبب هو ابو الصبر , وفي أحد ألايام وأثناء سفرهما في الصحراء سقط الحمار ونفق , حزن الاخوين على الحمار حزنا شديدا ودفناه بشكل لائق وجلسا يبكيان على قبره بكاء مرا , وكان كل من يمر يلاحظ هذا المشهد فيحزن على المسكينين ويسألهما عن المرحوم فيجيبناه بأنه المرحوم أبو الصبر و كان الخير والبركة و يقضي الحوائج ويرفع الاثقال ويوصل البعيد, فكان الناس يحسبون انهما يتكلمان عن شيخ جليل او عبد صالح فيشاركونهم البكاء وشيئا فشيئا صار البعض يتبرع ببعض المال لهما ومرت الايام فوضعا خيمة على القبر وزادت التبرعات فبنيا حجرة مكان الخيمة والناس تزور الموقع وتقرأالفاتحة على العبد الصالح الشيخ الجليل ابو الصبر وصار الموقع مزارا يقصده الناس من مختلف الاماكن وصار لمزار ابو الصبر كرامات ومعجزات يتحدث عنها الجميع فهو يفك السحر ويزوج العانس ويغني الفقير ويشفي المريض وكل المشاكل التي لاحل لها, فيأتي الزوار ويقدمون النذور والتبرعات طمعا في أن يفك الولي الصالح عقدتهم , واغتنى الاخوين وصارا يجمعان الاموال التي تبرع بها الناس السذج ويتقاسمانها بينهما . وفي يوم اختلف الاخوين على تقسيم المال فغضب احدهما وارتجف وقال :

– والله سأطلب من الشيخ ابو الصبر (مشيرا الى القبر ) ان ينتقم منك ويريك غضبه ويسترجع حقي .

ضحك اخوه وقال :

– اي شيخ صالح يا أخي ؟ انسيت الحمار؟ دا احنا دافنينه سوا !!

مشاهدة المزيد

‏الكل تقريبا سمع المثل الشعبي المصري (احنا دافنينه سوا ) 

ولكن قد يكون هناك من لايعرف قصة هذا المثل وهي ان شخصين كان لديهما حمار يعتمدان عليه في تمشية امورهما المعيشية ونقل البضائع من قرية الى اخرى , وأحباه حتى صار كأخ لهما يأكلان معه وينام جنبهما وأعطياه اسما للتحبب هو ابو الصبر , وفي أحد ألايام وأثناء سفرهما في الصحراء سقط الحمار ونفق , حزن الاخوين على الحمار حزنا شديدا ودفناه بشكل لائق وجلسا يبكيان على قبره بكاء مرا , وكان كل من يمر يلاحظ هذا المشهد فيحزن على المسكينين ويسألهما عن المرحوم فيجيبناه بأنه المرحوم أبو الصبر و كان الخير والبركة و يقضي الحوائج ويرفع الاثقال ويوصل البعيد, فكان الناس يحسبون انهما يتكلمان عن شيخ جليل او عبد صالح فيشاركونهم البكاء وشيئا فشيئا صار البعض يتبرع ببعض المال لهما ومرت الايام فوضعا خيمة على القبر وزادت التبرعات فبنيا حجرة مكان الخيمة والناس تزور الموقع وتقرأالفاتحة على العبد الصالح الشيخ الجليل ابو الصبر وصار الموقع مزارا يقصده الناس من مختلف الاماكن وصار لمزار ابو الصبر كرامات ومعجزات يتحدث عنها الجميع فهو يفك السحر ويزوج العانس ويغني الفقير ويشفي المريض وكل المشاكل التي لاحل لها, فيأتي الزوار ويقدمون النذور والتبرعات طمعا في أن يفك الولي الصالح عقدتهم , واغتنى الاخوين وصارا يجمعان الاموال التي تبرع بها الناس السذج ويتقاسمانها بينهما . وفي يوم اختلف الاخوين على تقسيم المال فغضب احدهما وارتجف وقال :

- والله سأطلب من الشيخ ابو الصبر (مشيرا الى القبر ) ان ينتقم منك ويريك غضبه ويسترجع حقي .

ضحك اخوه وقال :

- اي شيخ صالح يا أخي ؟ انسيت الحمار؟ دا احنا دافنينه سوا !!‏

خرج أحمد وهو شاب يبلغ من العمر 25 عاما من بيته بقميص جديد اشتراه … وهو في الطريق قابل صديقه فأبلغه بأن لون القميص غير مناسب للبنطال ورغم اقتناع أحمد بتلائم الألوان لكنه عاد ليغير البنطال ويختار لونا حسب إرشادات صديقه فاليوم مهم جدا لأن هناك مؤتمر سنوي في الشركة.

أنهى أحمد لبسه الجديد وهم بالخروج ليزورهم ابن عمه ويلتقي به على الباب .. فأخبره بأن تسريحة شعره غير مناسبة…

عاد أحمد ونظر في المرآة ورغم إعجابه بشعره لكنه قرر تغييرها ليرضي ابن عمه ويضمن عدم وجود شيء خاطىء يفسد عليه اليوم المهم…

وصل أحمد العمل … وهناك تحدث مع الزملاء وجرب أمامهم العرض التقديمي الذي سيلقيه…

في التجربة الأولى كان رائعا جدا بتلقائيته وحركته التي لم تكن فيها شيء من التخطيط وإنما صادرة من الذات الواثقة …

انتقده بعض الزملاء …

طلبوا منه تغيير نبرة صوته قليلا;…

طلبوا منه تغيير حركات يده…

أطاعهم جميعهم ….

وصل وقت المؤتمر … خرج وألقى العرض التقديمي…

عاد للبيت ومعه تسجيلا لعرضه ليشاهده ويفتخر به …

فتح كومبيوتره .. بدأ بمشاهدة العرض الخاص به …

جلس بجانبه أخوه الصغير ليشاهد أيضا;…

فسأله أخوه بتلقائية : ” من هذا الرجل الذي يتكلم;”…

صمت أحمد كثيرا… هو خرج بجسده لكنه لم يكن هو من يتكلم … بل مزيج من أراء الناس!!

عرف أحمد أنه لم يعد أحمد ومن حق أخيه الصغير أن لا يعرفه!…أنت مجموعة من الأشياء الصغيرة فلا تحاول إرضاء الناس بكل هذه الأشياء لأنك ستصبح شخصا أخر فمن لم يعجبه شعرك سيعجبه عيناك … ومن لم تعجبه نبرة صوتك ستعجبه فكرتك …لا تغير ما دمت مقتنعا بما أنت عليه

===================================
!من أجمل الحكم حول هذا الأمر : ” إذا أردت أن تكون أصيلا فحاول أن تكون نفسك لأن الله لم يخلق شخصين متماثلين تماما

مشاهدة المزيد

‏خرج أحمد وهو شاب يبلغ من العمر 25 عاما من بيته بقميص جديد اشتراه ... وهو في الطريق قابل صديقه فأبلغه بأن لون القميص غير مناسب للبنطال ورغم اقتناع أحمد بتلائم الألوان لكنه عاد ليغير البنطال ويختار لونا حسب إرشادات صديقه فاليوم مهم جدا لأن هناك مؤتمر سنوي في الشركة.

أنهى أحمد لبسه الجديد وهم بالخروج ليزورهم ابن عمه ويلتقي به على الباب .. فأخبره بأن تسريحة شعره غير مناسبة...

عاد أحمد ونظر في المرآة ورغم إعجابه بشعره لكنه قرر تغييرها ليرضي ابن عمه ويضمن عدم وجود شيء خاطىء يفسد عليه اليوم المهم...

وصل أحمد العمل ... وهناك تحدث مع الزملاء وجرب أمامهم العرض التقديمي الذي سيلقيه...

في التجربة الأولى كان رائعا جدا بتلقائيته وحركته التي لم تكن فيها شيء من التخطيط وإنما صادرة من الذات الواثقة ...

انتقده بعض الزملاء ...

طلبوا منه تغيير نبرة صوته قليلا;...

طلبوا منه تغيير حركات يده...

أطاعهم جميعهم ....

وصل وقت المؤتمر ... خرج وألقى العرض التقديمي...

عاد للبيت ومعه تسجيلا لعرضه ليشاهده ويفتخر به ...

فتح كومبيوتره .. بدأ بمشاهدة العرض الخاص به ...

جلس بجانبه أخوه الصغير ليشاهد أيضا;...

فسأله أخوه بتلقائية : " من هذا الرجل الذي يتكلم;"...

صمت أحمد كثيرا... هو خرج بجسده لكنه لم يكن هو من يتكلم ... بل مزيج من أراء الناس!!

عرف أحمد أنه لم يعد أحمد ومن حق أخيه الصغير أن لا يعرفه!...أنت مجموعة من الأشياء الصغيرة فلا تحاول إرضاء الناس بكل هذه الأشياء لأنك ستصبح شخصا أخر فمن لم يعجبه شعرك سيعجبه عيناك ... ومن لم تعجبه نبرة صوتك ستعجبه فكرتك ...لا تغير ما دمت مقتنعا بما أنت عليه

===================================
!من أجمل الحكم حول هذا الأمر : " إذا أردت أن تكون أصيلا فحاول أن تكون نفسك لأن الله لم يخلق شخصين متماثلين تماما‏

اغبى طالب في الفزياء

في امتحان الفيزياء في جامعة كوبنهاجن بالدانمرك، جاء أحد أسئلة الامتحان كالتالي : كيف تحدد ارتفاع ناطحة سحاب باستخدام الباروميتر (جهاز قياس الضغط الجوي)؟
الإجابة الصحيحة : بقياس الفرق بين الضغط الجوي على سطح الأرض وعلى سطح ناطحة السحاب.

إحدى الإجابات استفزت أستاذ الفيزياء وجعلته يقرر رسوب صاحب الإجابة بدون قراءة باقي إجاباته على الأسئلة الأخرى.
الإجابة المستفزة هي : أربط الباروميتر بحبل طويل وأدلي الخيط من أعلى ناطحة السحاب حتى يمس الباروميتر الأرض، ثم أقيس طول الخيط، غضب أستاذ المادة لأن الطالب قاس له ارتفاع الناطحة بأسلوب بدائي ليس له علاقة بالباروميتر أو بالفيزياء, تظلم الطالب مؤكدا أن إجابته صحيحة 100% وحسب قوانين الجامعة عين خبير للبت في القضية.
أفاد تقرير الحكم بأن إجابة الطالب صحيحة لكنها لا تدل على معرفته بمادة الفيزياء . وتقرر إعطاء الطالب فرصة أخرى لإثبات معرفته العلمية
ثم طرح عليه الحكم نفس السؤال شفهيا؛ فكر الطالب قليلا وقال: ” لدي إجابات كثيرة ! لقياس ارتفاع الناطحة ولا أدري أيها أختار” فقال الحكم: “هات كل ما عندك”؛ فأجاب الطالب:-
* يمكن إلقاء الباروميتر من أعلى ناطحة السحاب على الأرض، ويقاس الزمن الذي يستغرقه الباروميتر حتى يصل إلى الأرض ، وبالتالي يمكن حساب ارتفاع الناطحة . باستخدام قانون الجاذبية الأرضية.
* إذا كانت الشمس مشرقة، يمكن قياس طول ظل الباروميتر وطول ظل ناطحة السحاب فنعرف ارتفاع الناطحة من قانون التناسب بين الطولين وبين الظلين.
* إذا أردنا حلا سريعا يريح عقولنا، فإن أفضل طريقة لقياس ارتفاع الناطحة باستخدام الباروميتر هي أن نقول لحارس الناطحة : “سأعطيك هذا الباروميتر الجديد هدية إذا قلت لي كم يبلغ ارتفاع هذه الناطحة” ؟
* أما إذا أردنا تعقيد الأمور فسنحسب ارتفاع الناطحة بواسطة الفرق بين الضغط الجوي على سطح الأرض وأعلى ناطحة السحاب باستخدام الباروميتر.
كان الحكم ينتظر الإجابة الرابعة التي تدل على فهم الطالب لمادة الفيزياء، بينما الطالب يعتقد أن الإجابة الرابعة هي أسوأ الإجابات لأنها أصعبها وأكثرها تعقيدا.

بقي أن نقول أن اسم هذا الطالب هو ” نيلز بور” وهو لم ينجح فقط في مادة الفيزياء ، بل إنه الدانمركي الوحيد الذي حاز على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1990.

====================
هذا الصورة تجمع نيلزبور مع انشتاين

مشاهدة المزيد

‏اغبى طالب في الفزياء

 في امتحان الفيزياء في جامعة كوبنهاجن بالدانمرك، جاء أحد أسئلة الامتحان كالتالي : كيف تحدد ارتفاع ناطحة سحاب باستخدام الباروميتر (جهاز قياس الضغط الجوي)؟
الإجابة الصحيحة : بقياس الفرق بين الضغط الجوي على سطح الأرض وعلى سطح ناطحة السحاب.

إحدى الإجابات استفزت أستاذ الفيزياء وجعلته يقرر رسوب صاحب الإجابة بدون قراءة باقي إجاباته على الأسئلة الأخرى.
الإجابة المستفزة هي : أربط الباروميتر بحبل طويل وأدلي الخيط من أعلى ناطحة السحاب حتى يمس الباروميتر الأرض، ثم أقيس طول الخيط، غضب أستاذ المادة لأن الطالب قاس له ارتفاع الناطحة بأسلوب بدائي ليس له علاقة بالباروميتر أو بالفيزياء, تظلم الطالب مؤكدا أن إجابته صحيحة 100% وحسب قوانين الجامعة عين خبير للبت في القضية.
أفاد تقرير الحكم بأن إجابة الطالب صحيحة لكنها لا تدل على معرفته بمادة الفيزياء . وتقرر إعطاء الطالب فرصة أخرى لإثبات معرفته العلمية
ثم طرح عليه الحكم نفس السؤال شفهيا؛ فكر الطالب قليلا وقال: " لدي إجابات كثيرة ! لقياس ارتفاع الناطحة ولا أدري أيها أختار" فقال الحكم: "هات كل ما عندك"؛ فأجاب الطالب:-
* يمكن إلقاء الباروميتر من أعلى ناطحة السحاب على الأرض، ويقاس الزمن الذي يستغرقه الباروميتر حتى يصل إلى الأرض ، وبالتالي يمكن حساب ارتفاع الناطحة . باستخدام قانون الجاذبية الأرضية.
* إذا كانت الشمس مشرقة، يمكن قياس طول ظل الباروميتر وطول ظل ناطحة السحاب فنعرف ارتفاع الناطحة من قانون التناسب بين الطولين وبين الظلين.
* إذا أردنا حلا سريعا يريح عقولنا، فإن أفضل طريقة لقياس ارتفاع الناطحة باستخدام الباروميتر هي أن نقول لحارس الناطحة : "سأعطيك هذا الباروميتر الجديد هدية إذا قلت لي كم يبلغ ارتفاع هذه الناطحة" ؟
* أما إذا أردنا تعقيد الأمور فسنحسب ارتفاع الناطحة بواسطة الفرق بين الضغط الجوي على سطح الأرض وأعلى ناطحة السحاب باستخدام الباروميتر.
كان الحكم ينتظر الإجابة الرابعة التي تدل على فهم الطالب لمادة الفيزياء، بينما الطالب يعتقد أن الإجابة الرابعة هي أسوأ الإجابات لأنها أصعبها وأكثرها تعقيدا.

بقي أن نقول أن اسم هذا الطالب هو " نيلز بور" وهو لم ينجح فقط في مادة الفيزياء ، بل إنه الدانمركي الوحيد الذي حاز على جائزة نوبل في الفيزياء عام 1990.

====================
هذا الصورة تجمع نيلزبور مع انشتاين‏
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s